ইসলাম এবং জীবনইসলামিক শিক্ষা, আমল ও অনুপ্রেরণা

সূরা আশ-শুআরা (الشعراء)

Ash-Shu'araa

Meccanমোট আয়াতঃ ২২৭

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

পরম করুণাময় ও অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে
১

طسٓمٓ

২

تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ

৩

لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ

৪

إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَـٰقُهُمْ لَهَا خَـٰضِعِينَ

৫

وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ

৬

فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَـٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

৭

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

৮

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

৯

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

১০

وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ

১১

قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ

১২

قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

১৩

وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَـٰرُونَ

১৪

وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ

১৫

قَالَ كَلَّا ۖ فَٱذْهَبَا بِـَٔايَـٰتِنَآ ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ

১৬

فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

১৭

أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

১৮

قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ

১৯

وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ

২০

قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ

২১

فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

২২

وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

২৩

قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

২৪

قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ

২৫

قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ

২৬

قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

২৭

قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ

২৮

قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

২৯

قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ

৩০

قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ

৩১

قَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

৩২

فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ

৩৩

وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ

৩৪

قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌ

৩৫

يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

৩৬

قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَ

৩৭

يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ

৩৮

فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَـٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

৩৯

وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ

৪০

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ

৪১

فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَـٰلِبِينَ

৪২

قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

৪৩

قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ

৪৪

فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَ

৪৫

فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

৪৬

فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِينَ

৪৭

قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

৪৮

رَبِّ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ

৪৯

قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَـٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

৫০

قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

৫১

إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰيَـٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

৫২

وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

৫৩

فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَ

৫৪

إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ

৫৫

وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ

৫৬

وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـٰذِرُونَ

৫৭

فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ

৫৮

وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ

৫৯

كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَـٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

৬০

فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ

৬১

فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ

৬২

قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ

৬৩

فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ

৬৪

وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْـَٔاخَرِينَ

৬৫

وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

৬৬

ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ

৬৭

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

৬৮

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

৬৯

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ

৭০

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ

৭১

قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِينَ

৭২

قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ

৭৩

أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ

৭৪

قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ

৭৫

قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ

৭৬

أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ

৭৭

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

৭৮

ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ

৭৯

وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ

৮০

وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ

৮১

وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ

৮২

وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ

৮৩

رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ

৮৪

وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ

৮৫

وَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ

৮৬

وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ

৮৭

وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ

৮৮

يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ

৮৯

إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

৯০

وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ

৯১

وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ

৯২

وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ

৯৩

مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ

৯৪

فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ

৯৫

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ

৯৬

قَالُوا۟ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ

৯৭

تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ

৯৮

إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

৯৯

وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ

১০০

فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ

১০১

وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ

১০২

فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

১০৩

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

১০৪

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

১০৫

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَ

১০৬

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

১০৭

إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

১০৮

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

১০৯

وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

১১০

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

১১১

قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ

১১২

قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

১১৩

إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ

১১৪

وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

১১৫

إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

১১৬

قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ

১১৭

قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ

১১৮

فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

১১৯

فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

১২০

ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ

১২১

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

১২২

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

১২৩

كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ

১২৪

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ

১২৫

إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

১২৬

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

১২৭

وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

১২৮

أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ

১২৯

وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ

১৩০

وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ

১৩১

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

১৩২

وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ

১৩৩

أَمَدَّكُم بِأَنْعَـٰمٍ وَبَنِينَ

১৩৪

وَجَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ

১৩৫

إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

১৩৬

قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ

১৩৭

إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ

১৩৮

وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

১৩৯

فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَـٰهُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

১৪০

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

১৪১

كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ

১৪২

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَـٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

১৪৩

إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

১৪৪

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

১৪৫

وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

১৪৬

أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَ

১৪৭

فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ

১৪৮

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ

১৪৯

وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَـٰرِهِينَ

১৫০

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

১৫১

وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ

১৫২

ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

১৫৩

قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ

১৫৪

مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

১৫৫

قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

১৫৬

وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ

১৫৭

فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا۟ نَـٰدِمِينَ

১৫৮

فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

১৫৯

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

১৬০

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ

১৬১

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ

১৬২

إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

১৬৩

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

১৬৪

وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

১৬৫

أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ

১৬৬

وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ

১৬৭

قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ

১৬৮

قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ

১৬৯

رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ

১৭০

فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

১৭১

إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ

১৭২

ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ

১৭৩

وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ

১৭৪

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

১৭৫

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

১৭৬

كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ

১৭৭

إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ

১৭৮

إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

১৭৯

فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

১৮০

وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

১৮১

أَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ

১৮২

وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ

১৮৩

وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

১৮৪

وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَ

১৮৫

قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ

১৮৬

وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ

১৮৭

فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

১৮৮

قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

১৮৯

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

১৯০

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

১৯১

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

১৯২

وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

১৯৩

نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ

১৯৪

عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ

১৯৫

بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ

১৯৬

وَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ

১৯৭

أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُا۟ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

১৯৮

وَلَوْ نَزَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَ

১৯৯

فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ

২০০

كَذَٰلِكَ سَلَكْنَـٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ

২০১

لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ

২০২

فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

২০৩

فَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ

২০৪

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

২০৫

أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ

২০৬

ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ

২০৭

مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ

২০৮

وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ

২০৯

ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ

২১০

وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُ

২১১

وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ

২১২

إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ

২১৩

فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ

২১৪

وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ

২১৫

وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

২১৬

فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ

২১৭

وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ

২১৮

ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ

২১৯

وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ

২২০

إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

২২১

هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَـٰطِينُ

২২২

تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

২২৩

يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَـٰذِبُونَ

২২৪

وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَ

২২৫

أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ

২২৬

وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ

২২৭

إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

কুরআন পাঠ ও বাংলা তরজমাসূত্র, লাইসেন্স ও attribution তথ্য আলাদা Content Sources পাতায় সংরক্ষিত।কনটেন্ট সূত্র দেখুন